لا تزال قضية المشروع الاستثماري (السوق التجاري) لنادي شعب إب شائكةً على حالها بين إدارة النادي من جهة ومكتب الأوقاف من جهة أخرى؛ حيث يريد المكتب أن يجعله تحت تصرفه، وهو الذي ظل طوال السنوات الماضية تحت تصرف الإدارة.
وتكراراً للخلافات التي تحدث بين المستأجرين للسوق، تصاعدت أمس خلافات بين بعضهم، وارتفعت حدتها، الأمر الذي أدى إلى وصول أفراد من قوات أمن للسيطرة على الوضع.
وأرجع إعلاميون وناشطون، أغلبهم من أبناء النادي، هذه الحادثة إلى تصرفات مدير عام مكتب الأوقاف بالمحافظة “بندر العسل”، بسبب تدخله الخاطئ منذ البداية في أمور ليس من اختصاصه ولا من اختصاص الأوقاف عموما، فهي ممتلكات أندية رياضية تابعة لوزارة الشباب والرياضة، وكل ما يتعلق بها من إشكال يتم التشاور فيه بين قيادتي وزارتي الشباب والأوقاف.
وفي تعليق له على ما جرى اليوم في سوق النادي، اتّهم مدير عام نادي شعب إب “عبدالسلام الغرباني” وكيل وزارة الأوقاف ومدير عام مكتب الوزارة بالمحافظة بالوقوف وراء المماطلة؛ قائلاً: “للأسف، المماطلة من وكيل الوزارة القاضي عبدالرحمن النزيلي، والمدير العام بندر العسل”.
وأضاف بالقول: “اتفقت الإدارة مع الوزير والنائب، لكن للأسف الوكيل والعسل ما عجبهم اتفاق النادي مع الوزير والنائب”.
واختتم تعليقه بالقول: “إذا استمر الحال هكذا، فالأفضل أن يعود السوق -كما كان- إلى ملاعب، والسلطة المحلية تبحث لها مع الأوقاف عن سوق”.
من جهته، علّق أمين عام النادي “أحمد دهمان” على وضع السوق بقوله: “مكتب الأوقاف سبب رئيسي في المشكلة وسيتسبب في حدوث مشاكل داخل سوق الجملة، فالوضع متوتر جدا، وقد حدث إطلاق نار، وربما يحدث قتال، وقيادة الأوقاف يتفرجون ويماطلون”. وحذّر دهمان من استمرار التفرج على هذا الوضع، وبخاصة أن هناك من يحاولون استغلال هذه المشكلة لإحداث فوضى.


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *