تحت شعار (انقذوا مرضى السرطان ) أطلقت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان فرع إب نداء استغاثة عاجلة لدعم وإنقاذحياة المئات من المصابين بالسرطان في محافظة إب  تزامناً مع حملة 1-1 سأبدأ عامي بخير للعام 2020م.
يعقبه حفل تدشين حملة 1-1 سأبدأ عامي بخير ، يوم الخميس الموافق 31 ديسمبر 2020م والذي سوف يقام في مبنى المؤسسة واستعرض بيان الإستغاثة الصادر عن فرع المؤسسة الذي حمل عنوان ( انقذوا مرضى السرطان )

أن وحدة الأمل لعلاج الأورام السرطانية التابعة للمؤسسة تعاني من نفاد وشيك للأصناف الدوائية الكيماوية و الأدوية المساعدة بالإضافة إلى الإحتياج الضروري لتوفير موازنة الأشعة والكشافات والموازنة التشغيلة لوحدة الأمل ولمركز الحياة للكشف المبكر عن سرطان الثدي ليتمكنا من تقديم خدماتهما الصحية الداخلية والخارجية لأكثر من 4350 مصاب بهذا الداء آملين تفاعل جميع شرائح المجتمع مع حملة 1-1 بخصيص دخل يوم لصالح مرضى السرطان وناشدت إدارة المؤسسة السلطة المحلية وكافة التجار والمسؤولين ورجال الخير وكذا الدول الأقليمية والمنظمات الدولية والإنسانية منها والإغاثية سرعة مد يد العون بما يخفف من وطأة الكارثة المحدقة وينقذ أرواح المرضى ويساعد أهاليهم بقيمة الدواء والخدمات الصحية الآخرى .

من جهته أكد مدير فرع المؤسسة في إب الأستاذ بليغ قاسم الطويل  إلى ضرورة الوقوف إلى جانب هذه الفئة المستضعفة بكل ما أوتينا من طاقة وجهود مشيرا إلى أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطن اليمني تتضاعف وطأتها عند مرضى السرطان وأهاليهم الذين يكابدون ألم المعاناة لارتفاع قيمة الدواء الكيماوي والمساعد والأشعة والكشافات وكافة الخدمات الصحية الأخرى .
داعيا الجميع إلى تحمل المسؤلية الأخلاقية والإجتماعية أمام مرضى السرطان.
آملاً أن يلقى نداء الإستغاثة استجابة كبيرة من السلطة المحلية والدول الإقليمية والمنظمات الإنسانية والإغاثية والخيرية بما يعود بالفائدة لمرضى السرطان في محافظة إب وكان فرع المؤسسة قد نظم لقاءا إعلاميا ومؤتمرا صحفيا ضم عدد من إعلاميي وصحفيي إب والذي أداره الأخ الإعلامي محمد مزاحم استعرض مدير فرع المؤسسة بالمحافظة ما تعانيه المؤسسة من شبه إنهيار مالي بسبب قلة الدعم المالي وامتناع المنظمات عن الدعم بسبب أن مرضى السرطان ليس مخولين بدعمهم مضيفا بأن للإعلام دور كبير في الوقوف مع ما يمر به فرع المؤسسة من معوقات ودعى الطويل مراسلي الإعلام إلى تبني قضيتهم والوقوف إلى جانب مرضى السرطان من باب الواجب الوطني والإنساني.

من: ياسر عباد 


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *