جدد حقوقيون ونشطاء يمنيون في مواقع التواصل الاجتماعي من تداعيات التلاعب بقضية مقتل ختام العشاري، التي قضت في اعتداء لمليشيا الحوثي الإرهابية عليها بمنزلها في غياب زوجها.

واعتدى مسلحون تابعون لقسم شرطة العدين الخاضع لسيطرة المليشيا الحوثية، قبل يومين، على الضحية وأطفالها الأربعة، وفشلت محاولات إسعافها لتلفظ أنفاسها بعدها بساعات.

وشدد النشطاء على أن قضية العشاري تحولت إلى قضية رأي عام، رافضين أي محاولة للتلاعب بتقرير الطبيب الشرعي.

وأشاروا إلى أن المتهم الرئيسي في الجريمة يدعى شاكر الشبيبي “أبو بشار”، أحد القيادات المسؤولة عن حشد المقاتلين للمليشيا الإرهابية، مؤكدين أنه وجه باقتحام المنزل.

وطوق مسلحون ملثمون، مساء أمس، منطقة سكن ختام العشاري لإرهاب جيران الضحية ومنعهم من الإدلاء بأقوالهم التي تؤكد اقتحام منزل الضحية، وتهديد من أدلوا بأقوالهم لإجبارهم على التراجع عنها.


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *