يشكو أهالي مديريات محافظة إب من ازدياد ظاهرة السحر والشعوذة التي تحظى برعاية وحماية المشرف الثقافي الحوثي “حساب القطابري”، أو مَن بات يعرف هناك “بمشرف السحرة والمشعوذين”.
يأتي ذلك، بعد بسط مليشيات الحوثي الإرهابية على مراكز تحفيظ القرآن، عبر المدعو القطابري، وتحويلها إلى مراكز لاستقطاب شباب المحافظة وتأهيلهم في مجال السحر والشعوذة.
وتؤكد المصادر، أن معظم الشباب المستقطبين إلى مراكز التأهيل هذه ينخرطون فيما يطلق عليها “بدورات ثقافية” في صنعاء.
وبحسب بعض الأهالي، يتلقى المشاركون فيها تدريباً مكثفاً على السحر والشعوذة بواسطة مدربين إيرانيين ومترجمين من لبنان، قبل أن يعودوا إلى مدنهم وقراهم ليمارسوا السحر والدجل.
ويُمنح السحرة والمشعوذون بإب، الذين عادة ما يعملون في إدارة مراكز تحفيظ القرآن أو في ما يسمى بالطب البديل، حصانة مطلقة قد تعرض من يتعرض لهم، مهما كان منصبه، للإقالة كحال مدير أمن المحافظة عبدالحافظ السقاف المنساق للمليشيا.
وكان السقاف ألقى، في وقت سابق، القبض على عشرات السحرة والمشعوذين في حملة أثارت حفيظة القيادة العليا للمليشيات، لتنتهي بإطلاق سراحهم بعد صدام أسفر عن مصرع إسماعيل سفيان، وكيل المحافظة، حينها، ثم إقالة المشاركين في الحملة، بينهم مديرو أقسام الشرطة.


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *