خبان برس| متابعات

تغرق مدينة يريم بين مياه الامطار الراكدة في شوارعها وأكوام القمامة الهائلة التي تملئ شوارعها وانتشار الكلاب التي باتت تمثل خطراً محدقاً بالناس من كل الاعمار، هكذا اصبحت عاصمة الدولة الحميرية العظيمة في عهد المليشيات.

 

 

ثلاثة مواضيع تناقلها ناشطون من أبناء مدينة على منصات التواصل الاجتماعية، والذين أكدوا تعرضهم لضغوطات واتهامات مختلفة عبر رسائل الماسنجر أو مباشرة من عناصر مليشيا الحوثي المسيطرة على المديرية.

وأكد ناشطون أنهم قاموا بإشعار الجهات المختصة في المديرية وتوجيه العديد من الرسائل بهذا الشأن منذ بداية موسم الأمطار، إلا أنه لا حياة لمن تنادي.

وحمل الناشطون المسؤولية الكاملة عن غض الطرف عن مثل هذه القضايا التي تهدد حياة مئات السكان المحليين خصوصا مع انتشار وباء الكوليرا وحمى الضنك والملاريا والتحذيرات الأممية والدولية من انتشار تلك الأوبئة.

وقالوا: “يجب على السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية الرد على استفسارات مواطني يريم وتحمل حنقهم واستيائهم من وضع المدينة الذي فاق حده ولم يعد هناك من بد سوى أن يقدموا استقالاتهم أو يعملوا بضمير”.

 


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *