خبان برس| خاص

تفاجئ مواطني وتجار محافظة إب بزيادة صفر إلى يمين مبالغ الزكاة، فمن عليه (100,000) ريال زكاة سيدفعها هذا العام (1,000,000) ريال، وبموجب أمر من مدير عام للهيئة العامة للواجبات بالمحافظة ماجد التينة، الذي طلب من مكتب الواجبات بمديرية الظهار فقط مبلغ أربعة مليار.

مدير عام الواجبات حضر إلى إب بموكب يتضمن عشرة مرافقين مدججين بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ولم تعرف له كلمة منذ مجيئه إلى المحافظة سوى “أين الزلط.. أدي زلط”، والتي يبدوا أنه لا يعرف غيرها، أو كما يقول ناشطون إب مبرمج عليها من صنعاء.

وليس من العجيب أن تصل محافظة إب إلى ما وصلت إليه اليوم من تضخم في معدلات الجريمة بمختلف اشكالها، وعمليات نهب وسطو وبسط على ممتلكات المواطنين والدولة على حد السواء، في ظل حكم مليشيا دموية يعتلي فيها أصوات الصعاليك وأبناء السوق والبلاطجة على كل صوت، وتصبح كلمتهم هي العليا.

الجدير بالذكر، انه تم نقل التينة هو ومدير أمن محافظة محافظة ذمار بعد أعتدائهم بالضرب على رئيس محكمة شرق ذمار القاضي عبداللطيف الموشكي الذي بنظرهم أجرم بإصداره أمر استدعاء للمدعو ماجد التينة الذي كان يشغل نفس المنصب الذي يشغله اليوم في محافظة إب كمدير عام للهيئة العامة للواجبات بالمحافظة وخلفة عبدالله الطاوس الذي هو أيضا كان يشغل منصب مدير أمن محافظة ذمار، عقب شكوى قدمها الوصابي صاحب مصنع الاسفنج على الأول بعد مطالبته له بتسليم مبلغ وقدرة (15) مليون ريال يمني كزكاة، كون القرار مزاجي ولا يستند على أي أوراق أو إجراءات محاسبية أو قانونية.


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *