خبان برس| وكالات

كشفت مصادر موثوقة عن تجنيد مليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً، لقيادات في حزب الإصلاح بمحافظتي الضالع وإب، في جهاز المخابرات الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي، وتقديمها معلومات عن الجيش والمقاومة.

المصادر أكدت لوكالة “خبر”، أن قيادات معروفة في حزب الإصلاح -الإخوان المسلمين في اليمن- تنحدر من مخلاف العود الرابط بين محافظتي الضالع وإب، خضعت لعدة دورات استخباراتية وعقائدية لدى مليشيا الحوثي الإرهابية دربتها على التتبع والرصد والرفع بكشوف خاصة تتعلق بالضباط والأفراد والإعلاميين والناشطين الذين ينحدرون من مخلاف العود والتحقوا في الجيش الوطني والقوات المشتركة والمقاومة، المتواجدين في المناطق المحررة، بمن فيهم من عادوا إلى قراهم.

وبحسب مصادرنا، جنَّد جهاز المخابرات الحوثي عشرات القيادات والعناصر “الإخوانية” بمناطق “شعب المريسي، حدة، بيت العزاني، منقير، الشرنمة، الاعشور، عزاب”، وغيرها من قرى ومناطق مخلاف العود، أحد أبرزهم القيادي الإخواني “منصر سلمان”، وينحدر من منطقة “عزاب” جنوبي العود، على حدود جبهات الفاخر بمديرية قعطبة.

مصادر قبلية أكدت أن القيادي الإصلاحي “منصر سلمان”، خضع لعديد دورات استخباراتية وعقائدية لدى المليشيا الحوثية، وأصبح أحد أذرعها في المنطقة، ومؤخرا قدم كشوفاً لمشرفي الحوثي بأسماء ضباط وأفراد وإعلاميين وناشطين من أبناء المنطقة التحقوا بالجيش والقوات المشتركة من أبناء المنطقة ويتواجدون في المناطق المحررة.

كما يقوم “سلمان” وعناصر قام بتجنيدها من ذات حزبه، برفع تقارير استخباراتية ضد كل من يوجه نقدا لزعيم المليشيا وجماعته، والعمل على تغذية الخلافات القبلية بين أبناء المنطقة بهدف إشعال فتنة وجر المتخاصمين للاحتكام لدى المليشيا بهدف ابتزازهم، وترويعهم، واذلالهم.

القيادات الحوثية، وجهت مشرفيها بتعميم الأسماء على جميع النقاط الحدودية بمختلف المحافظات، وشددت على متابعة ذلك والإبلاغ عن كل فرد يتم وصوله المناطق الخاضعة لسيطرتها وتقديم معلومات تفصيلية عنه.

تقول المصادر، إن مشرف المليشيا السابق بمنطقة عزاب، المدعو “أبو مصطفى”، استحدث سجنا خاصا للزج بكل خصومهم داخله، وبعد أن سلمت المليشيا دفة الإشراف لما يسمى بمسؤول الأمن الوقائي المدعو “أبو الحسن القحيف”، زادت المليشيا بطشا بالمواطنين، وزرعت مخبرين مرتزقة لديها في كل قرية، وأصبحت المنطقة مستوطنة حوثية.

الأهالي حذروا قيادات الإصلاح من تبعات أعمالها التي تلحق ضررا بالنسيج الاجتماعي والتخابر ضد الوطن وقضيته الجامعة، وهي مواجهة المليشيا الإرهابية ومشروعها الإيراني، بمختلف الطرق بدلا من العمل لصالحها ضد القضية الوطنية.

ودعوا إلى تعرية مثل هذه القيادات والعناصر وكشف الأقنعة عنها والتعاطي الجاد مع مخططاتها التي غلَّبت مصالحها على المصلحة العامة للمجتمع والوطن.

يذكر أن مخلاف العود الذي يضم أكثر من (10) عُزل، لأكثر من (111) قرية، ويمتد على شريط حدودي لثلاث مديريات هي “دمت- قعطبة- النادرة” تربط بين محافظتي الضالع، وإب، زاد من تميزه احتواؤه على سلسلة جبلية على طول امتداده.

المصدر: وكالة خبر


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *